
سحب الجنسية من ريم الشمري، تصدر اسم الناشطة الكويتية ريم الشمري محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في عام 2026، بعد تداول تقارير تفيد بسحب الجنسية الكويتية منها ضمن قائمة شملت 146 شخصًا. فهذا الخبر أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين، ودفع الكثيرين للبحث عن حقيقة الأمر وما إذا كان بالفعل قد تم إسقاط الجنسية عنها. لذا خصصنا هذا المقال لتوضيح تفاصيل الخبر كاملة.
اقرأ أيضا: سحب الجنسية الكويتية من أحمد الطرابلسي
تفاصيل سحب الجنسية من ريم الشمري
وفقًا لما نشرته صحيفة القبس أصدرت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية قرارين يقضيان بإسقاط الجنسية عن 146 فردًا. فالقرار الأول نص على سحب الجنسية من امرأة واحدة استنادًا إلى المادة 10 من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959، بينما القرار الثاني شمل 145 شخصًا وفق المادة 11 من القانون ذاته. لكن لم يتم الكشف عن أسماء المشمولين بهذه القرارات، ما فتح باب التكهنات حول هوية الأشخاص، ومن بينهم ريم الشمري.
سبب سحب الجنسية من الناشطة ريم الشمري
السبب القانوني الذي تداولته بعض التقارير هو زواج المرأة الكويتية من أجنبي واكتسابها جنسيته، أو التجنس الطوعي بجنسية أخرى. إلا أن هذه الأسباب لم تُثبت بشكل رسمي في حالة ريم الشمري، وظلت مجرد تكهنات إعلامية.
سحب الجنسية الكويتية من ريم الشمري حقيقة أم إشاعة
ريم الشمري خرجت بنفسها عبر مقطع فيديو على منصة “إكس”، لتنفي صحة هذه الأخبار، مؤكدة أن ما يتداول مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. وقالت: “كل اللي اتقال كلام وكلها إشاعات، ولا تشمتوا فيا عيب الشماتة في خلق الله”، لتضع حدًا للشائعات المتداولة.
مسرب خبر سحب الجنسية من الناشطة الكويتية ريم
مصدر الخبر كان تقارير إعلامية غير مؤكدة، استندت إلى قرارات عامة صدرت بحق 146 شخصًا دون ذكر أسماء، ومع غياب أي إعلان رسمي يخص ريم الشمري بقيت الأخبار في إطار التسريبات والشائعات.
متى تم سحب الجنسية من ريم
القرار الذي أثار الجدل صدر يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026، بحسب ما نشرته صحيفة القبس لكن لم يتم تأكيد إدراج اسم ريم الشمري ضمن القائمة رسميًا.
من هي ريم الشمري
ريم الشمري هي ناشطة ومدونة كويتية معروفة على منصات التواصل الاجتماعي، ولدت في الكويت لأب كويتي وأم مصرية، وقد أثارت الجدل عام 2020 بعد نشر فيديو اعتُبر مسيئًا للجالية المصرية في الكويت. فاستدعيت للتحقيق واحتُجزت يومين قبل أن تُخلى سبيلها، وفي أغسطس 2021، صدر حكم بتغريمها 10 آلاف دينار كويتي، قبل أن تُبرأ لاحقًا في مارس 2022. فأكدت في تصريحاتها أن والدتها مصرية وأنها ليست عنصرية، لكن تصريحاتها سببت توترًا داخل أسرتها.
في الختام قصة سحب الجنسية من الناشطة الكويتية ريم الشمري ما زالت بين الحقيقة والإشاعة، إذ لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد إدراج اسمها ضمن قائمة المسحوب منهم الجنسية. فما حدث هو تداول إعلامي واسع لتقارير عامة استغلها البعض للربط باسمها. وفي النهاية يبقى الأمر مجرد جدل على منصات التواصل الاجتماعي، بينما نفت ريم بنفسها صحة هذه الأخبار.









