أخبار العرب

من يشرف على مضيق هرمز؟ ما هي المدن المتأثرة بإغلاقه؟

المسؤول عن مضيق هرمز، يعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، فهو الشريان الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويعبر منه ما يقارب خمس النفط العالمي، ومع تزايد التوترات الإقليمية يبرز سؤال محوري: من يسيطر فعلياً على هذا المضيق؟ وما المدن والدول التي ستتأثر فوراً إذا أغلق هذا الممر الحيوي؟ لمعرفة ذلك تابع هذا المقال.

اقرأ أيضا: من هو عبدالله بوفتين

من المسؤول عن مضيق هرمز؟

الإشراف على مضيق هرمز ليس حكراً على دولة واحدة، بل هو تقاسم نفوذ بين جهتين أساسيتين:

  • سلطنة عمان: تسيطر على الممرات الجنوبية للمضيق، وهي الجهة التي تقع ضمن مياهها الإقليمية الممرات الملاحية الرئيسية.
  • إيران: تسيطر على الشمال، وتمتلك القدرة العسكرية على تعطيل الملاحة عبر الصواريخ والسفن الحربية.

وبذلك فإن عمان هي الدولة التي تحكم الممر الملاحي قانونياً، بينما إيران تمتلك القدرة على التأثير العسكري والسياسي.

المدن المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز

إغلاق المضيق سيؤثر مباشرة على المدن الساحلية والخليجية التي تعتمد على صادرات النفط والغاز، وأبرزها:

  • الكويت – مدينة الكويت
  •  قطر – الدوحة
  •  البحرين – المنامة
  • الإمارات – أبوظبي ودبي والفجيرة
  • السعودية – الدمام والجبيل
  •  العراق – البصرة

كما ستتأثر مدن آسيوية تعتمد على نفط الخليج، مثل شنغهاي ونيودلهي وطوكيو.

ما هو مضيق هرمز؟

مضيق هرمز هو ممر بحري ضيق يفصل بين إيران شمالاً وعمان جنوباً، ويعد أهم نقطة عبور للطاقة في العالم. تمر عبره ناقلات النفط والغاز القادمة من الخليج باتجاه الأسواق العالمية.

موقع مضيق هرمز

يقع المضيق في الجزء الشرقي من الخليج العربي، ويربطه بـ خليج عمان الذي يتصل بدوره بـ بحر العرب والمحيط الهندي. يبلغ عرضه نحو 33 كيلومتراً عند أضيَق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممرات الدخول والخروج 3 كيلومترات لكل اتجاه.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

إغلاق المضيق سيؤدي إلى:

  • ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
  • تعطل صادرات النفط والغاز من الخليج.
  •  اضطراب حركة التجارة الدولية.
  • تهديد أمن الطاقة العالمي.
  • خسائر اقتصادية ضخمة للدول المصدّرة والمستوردة.

هل ستتأثر دول الخليج بإغلاق مضيق هرمز؟

نعم، وبشكل كبير لأن معظم صادراتها النفطية تمر عبر المضيق. فالدول الأكثر تضرراً الكويت، قطر ، البحرين، الإمارات، السعودية، حتى الدول التي تمتلك خطوط أنابيب بديلة، مثل السعودية والإمارات، لن تستطيع تعويض كامل الكميات المصدرة عبر المضيق.

حقيقة تأثير إغلاق مضيق هرمز على الحركة التجارية في المدن الساحلية

إغلاق المضيق سيشل الحركة التجارية في المدن الساحلية الخليجية، لأن:

  • الموانئ ستتوقف عن استقبال وتصدير النفط.
  • حركة السفن التجارية ستتراجع بشكل حاد.
  • الصناعات المرتبطة بالطاقة ستتأثر فوراً.
  •  سلاسل الإمداد العالمية ستشهد اضطراباً كبيراً.

لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟

توجد ثلاث نظريات رئيسية:

  •  نسبة إلى ملك فارسي يدعى هرمز من القرن الثالث الميلادي.
  • نسبة إلى مملكة قديمة كانت تعرف باسم “باب الشرق السحري”.
  • نسبة إلى جزيرة هرمز الواقعة عند مدخل المضيق وتتبع إيران حالياً.

أهمية مضيق هرمز التجارية

تتمثل أهمية المضيق بمايلي:

  •  يمر عبره 20% من النفط العالمي.
  • شريان رئيسي لصادرات السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران.
  • يمر منه كل الغاز الطبيعي المسال تقريباً الذي تصدره قطر.
  • يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، ما يجعله بوابة التجارة العالمية.
  • نقطة استراتيجية حساسة تشهد صراعات دولية منذ عقود.

في الختام مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو قلب الطاقة العالمي. فالسيطرة عليه ليست مطلقة لأي دولة بل هي مزيج من النفوذ القانوني العماني والقدرة العسكرية الإيرانية. فإغلاقه سيؤثر على مدن الخليج والعالم بأسره، وسيعيد تشكيل خريطة الطاقة والتجارة الدولية. لذلك يبقى المضيق محوراً للتوترات الإقليمية وورقة ضغط جيوسياسية لا يمكن تجاهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام