منوعات

كم عمر محمد سعد الهاجري الذي توفي في حريق المؤسسات الإصلاحية 2026؟

عمر محمد سعد الهاجري، يبحث الكثيرون عن عمر شهيد الواجب الرقيب محمد سعد الهاجري بعد وفاته المؤلمة أثناء تأدية مهامه في الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية في الكويت، وقد أثارت الحادثة حزنًا واسعًا في الشارع الكويتي خاصة بعد تشييعه في جنازة عسكرية مهيبة حضرها كبار قيادات الدولة تقديرًا لتضحيته وشجاعته. لذا في هذا المقال نعرض تفاصيل عمره، وسبب وفاته، ومكان وموعد الصلاة عليه، إضافة إلى نبذة عن حياته، فلنتابع معا.

اقرأ أيضا: كم عمر فيصل بن عبد الملك النعمان عند وفاته

كم عمر محمد سعد الهاجري؟

لم تعلن الجهات الرسمية عمر الرقيب محمد سعد الهاجري بشكل مباشر إلا أن ما تم تأكيده هو أنه كان من رجال وزارة الداخلية الشباب الذين عرفوا بالتفاني والإخلاص في أداء واجبهم.

وفاة الرقيب محمد الهاجري

توفي الرقيب محمد سعد الهاجري متأثرًا بإصابته أثناء تأدية واجبه في المؤسسات الإصلاحية، حيث وقع الحادث الذي أدى إلى إصابته البليغة قبل أن يفارق الحياة لاحقًا، وقد أعلنت وزارة الداخلية نبأ استشهاده مؤكدة أنه أحد رجال الأمن الذين قدموا أرواحهم فداءً لأمن الكويت واستقرارها، وشيغ جثمانه في جنازة عسكرية رسمية تقدمها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، إضافة إلى قيادات الوزارة وجموع من الضباط والمواطنين.

سبب وفاة محمد الهاجري

جاءت وفاة الرقيب محمد الهاجري نتيجة إصابته أثناء تأدية الواجب في حادث الحريق الذي وقع داخل المؤسسات الإصلاحية عام 2026، وقد حاول الأطباء إنقاذه إلا أن إصاباته كانت بالغة ليلقى ربه شهيدًا وهو يؤدي عمله بكل شرف وأمانة.

مكان الصلاة على الرقيب محمد

أقيمت الصلاة على شهيد الواجب محمد سعد الهاجري في مقبرة الصليبيخات، حيث احتشدت جموع كبيرة من المشيعين من مختلف فئات المجتمع تعبيرًا عن تقديرهم لتضحيته ومكانته.

موعد الصلاة على محمد سعد الهاجري

تمت الصلاة على الراحل في يوم الأربعاء 21/1/2026 بعد وصول جثمانه إلى مقبرة الصليبيخات، وسط حضور رسمي وشعبي كبير، تقدمه كبار المسؤولين في الدولة الذين نقلوا تعازي القيادة السياسية إلى أسرته.

من هو محمد الهاجري؟

الرقيب محمد سعد الهاجري هو أحد أفراد الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية في وزارة الداخلية الكويتية. عرف بالتزامه وتفانيه في العمل، وكان من رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم بكل إخلاص، وقد وصفه وزير الداخلية بأنه مثال للتفاني والإخلاص، فيما أكد وكيل الوزارة أن شهداء الواجب أمثاله سيبقون رمزًا للتضحية والولاء للوطن. كما عبر والد الشهيد عن فخره الكبير بابنه معتبرًا استشهاده وسام شرف على صدر الأسرة، ومشيرًا إلى أن مواساة القيادة السياسية خففت من وقع الفاجعة.

في الختام رحيل الرقيب محمد سعد الهاجري ترك أثرًا بالغًا في نفوس الكويتيين، فقد رحل شهيدًا أثناء أداء واجبه مجسدًا أسمى معاني التضحية والولاء للوطن، وستظل ذكراه خالدة في وجدان كل من عرفه أو سمع بقصته لما قدمه من إخلاص وشرف في خدمة الكويت. رحم الله شهيد الواجب، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام