
سحب الجنسية من فواز الكثيري الناشط الكويتي، قرار أعلنته السلطات الكويتية في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الدولة وخارجها، ضمن حملة حكومية تهدف إلى “تنقية ملفات الجنسية”. هذا القرار أثار تساؤلات قانونية وسياسية، كما أشعل نقاشاً حاداً على منصات التواصل الاجتماعي، سواء على صعيد القرار المعلن بحد ذاته، أو على الأسباب المعلن عنها التي استعدت اتخاذه، ونحن بدونا سنقدم في مقالنا هذا، جميع التفاصيل المتعلقة بسحب جنسية الناشط فواز الكثيري من أسباب وتداعيات، بالإضافة إلى معلومات حصرية وموسعة عن الكثيري ووسطه.
اقرأ أيضًا: تفاصيل سحب الجنسية الكويتية من الإعلامي مبارك العمير
سحب الجنسية من فواز الكثيري
قررت السلطات الكويتية سحب الجنسية من الناشط فواز الكثيري، المقيم خارج البلاد، بعد اتهامه بـ”المساس بأمن الدولة والطعن في السلطة القضائية”، وذلك في إطار حملة حكومية تهدف إلى مراجعة ملفات الجنسية وتنقيتها من المخالفات، خصوصاً في حالات ازدواج الجنسية أو الحصول عليها بطرق غير قانونية.
أسباب سحب الجنسية من فواز الكثيري
وفقاً لتصريحات رسمية، فإن سبب سحب الجنسية من فواز الكثيري جاء بناءً على اتهامات بـ”المساس بأمن الدولة والطعن في مؤسساتها”، إضافة إلى كونه من أبناء المتجنسين. كما أشار وزير الداخلية إلى أن القرار يندرج ضمن حملة أوسع تستهدف من حصلوا على الجنسية بطرق غير قانونية أو يحملون جنسيات مزدوجة.
فواز الكثيري السيرة الذاتية ويكيبيديا
تتلخص السيرة الذاتية للناشط الكويتي، بما يلي:
- الاسم الكامل: فواز الكثيري.
- الجنسية: كويتي (سُحبت منه الجنسية في عام 2025).
- المهنة: ناشط سياسي واجتماعي.
- الاهتمامات: الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان.
- الشهرة: عُرف بمواقفه الجريئة وانتقاداته العلنية لسياسات الحكومة الكويتية.
- الحدث الأبرز: تسريب مكالمة هاتفية مع وزير الداخلية الكويتي، عبّر فيها عن رفضه لسياسة سحب الجنسيات.
الإقامة: خارج الكويت
الوضع القانوني: سُحبت جنسيته بقرار رسمي ضمن حملة حكومية لمراجعة ملفات الجنسية.
من هو فواز الكثيري
فواز الكثيري هو ناشط كويتي بارز على منصات التواصل الاجتماعي، عُرف بانتقاداته الصريحة لبعض السياسات الحكومية، خاصة ما يتعلق بملف الجنسية والحقوق المدنية. وقد اكتسب شهرة واسعة بعد تسريب مكالمة هاتفية جمعته بوزير الداخلية الكويتي، عبّر فيها عن رفضه لسياسة سحب الجنسيات.
مكالمة فواز الكثيري مع وزير الداخلية المسربة
المكالمة التي تم تسريبها بين الكثيري ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح كشفت عن توتر واضح بين الطرفين، حيث أصر الوزير على أن الحكومة ماضية في “تنقية الجنسية”، بينما أبدى الكثيري اعتراضه على ما وصفه بـ”الاستهداف السياسي“. وقد اعتُبرت هذه المكالمة أحد الأسباب المباشرة لسحب جنسيته.
تأثير القرار على مستقبل الكثيري
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من فواز الكثيري بعد سحب جنسيته، لكن مصادر مقربة منه أشارت إلى نيته اللجوء إلى المنظمات الدولية للطعن في القرار. كما يُتوقع أن يستمر في نشاطه السياسي من الخارج، ما قد يزيد من تعقيد القضية.
الأبعاد القانونية والدستورية لسحب الجنسية
من الناحية القانونية، يُعد سحب الجنسية من الإجراءات السيادية، لكنه يثير تساؤلات حول مدى توافقه مع الدستور الكويتي والمواثيق الدولية، خاصة إذا تم دون محاكمة عادلة أو توضيح رسمي مفصل. وقد دعت منظمات حقوقية إلى مراجعة هذه القرارات وضمان عدم استخدامها بشكل تعسفي.
وفي الختام، يجدر بنا الإشارة إلى أن سحب الجنسية من فواز الكثيري ليست الحالة الوحيدة، إذ أعلنت الحكومة الكويتية مؤخراً عن سحب الجنسية من آلاف الأشخاص، بينهم فنانون وشخصيات عامة، لأسباب تتعلق بازدواجية الجنسية أو الحصول عليها بطرق غير قانونية.









