
عبدالله بوفتين، يبرز اسم عبدالله صبيح بوفتين اليوم كأحد أهم الوجوه الإعلامية في الكويت بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من عشرين عاماً بين الصحافة والتقديم التلفزيوني وريادة الأعمال، ومع تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة يتجدد الحديث حول شخصيته المهنية وقدرته على قيادة مرحلة إعلامية جديدة تعتمد على الخبرة الميدانية والرؤية الشبابية المعاصرة. لذا خصصنا هذا المقال لتعرف على هذه الشخصية.
اقرأ أيضا: محمد يوسف القاسم
من هو عبدالله بوفتين؟
عبدالله هو إعلامي وسياسي كويتي يشغل منصب وزير الإعلام والثقافة منذ 1 فبراير 2026. بدأ مسيرته المهنية عام 2001 في جريدة القبس قبل أن ينتقل إلى البرامج الحوارية السياسية التي صنعت شهرته، مثل برنامج “لقاء الراي” الذي استضاف فيه شخصيات عربية ودولية بارزة. كما تولى مناصب قيادية في مؤسسات إعلامية مؤثرة، منها نائب رئيس تحرير كويت تايمز، و المدير الشريك لصحيفة كويت نيوز الإلكترونية إلى جانب نشاطه في ريادة الأعمال عبر تأسيس مشاريع إعلامية وصحية رقمية.
عمر عبدالله وزير الإعلام الكويتي الجديد
ولد عبدالله في 2 فبراير 1982، أي أنه يحتفل بعيد ميلاده الرابع والأربعين بعد ساعات قليلة من تعيينه وزيراً، في مفارقة لافتة جعلت مطلع عام 2026 مرحلة مفصلية في حياته المهنية والشخصية.
متى تسلم عبدالله منصب وزير الإعلام؟
تسلم عبدالله منصبه رسمياً في 1 فبراير 2026 بموجب مرسوم أميري ضمن تعديل وزاري، جاء استجابة لتوجه حكومي يهدف إلى ضخ دماء شابة في المواقع القيادية خصوصاً في قطاع الإعلام الذي يشهد تحولات متسارعة.
ديانة وزير الإعلام الجديد عبدالله
عبدالله صبيح بوفتين مسلم، وهو من الشخصيات المعروفة في المجتمع الكويتي بانتمائها المحافظ واهتمامها بالشأن العام.
جنسية الوزير عبدالله صبيح بوفتين
يحمل عبدالله الجنسية الكويتية، وهو من مواليد الكويت ونشأ فيها، وتعد مسيرته المهنية انعكاساً لبيئة إعلامية محلية احتضنت موهبته منذ بداياته.
سبب استلام عبدالله منصب وزير الإعلام
جاء تعيين عبدالله بوفتين وزيراً للإعلام والثقافة لعدة أسباب جوهرية، من أبرزها:
- امتلاكه خبرة ميدانية واسعة تمتد لأكثر من 20 عاماً في الإعلام.
- حصوله على جائزة أفضل محاور في يناير 2026، ما يعكس تميزه المهني.
- نجاحه في العمل الصحفي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي.
- توليه مناصب قيادية في مؤسسات إعلامية مؤثرة.
- امتلاكه رؤية شبابية معاصرة تتماشى مع توجه الدولة لتطوير القطاع الإعلامي.
- قدرته على التواصل الفعال مع الجمهور وصناع القرار.
- اعتباره أحد الكفاءات الإعلامية الشابة التي يستند عليها في المرحلة المقبلة.
في الختام يمثل تعيين عبدالله بوفتين وزيراً للإعلام خطوة تعكس ثقة الدولة بالكفاءات الشابة القادرة على قيادة التغيير. فمسيرته المهنية المتنوعة، وجوائزه، وحضوره الإعلامي القوي تجعل منه شخصية مؤهلة لقيادة مرحلة جديدة في الإعلام الكويتي قائمة على التطوير والابتكار والاقتراب أكثر من نبض الشارع الكويتي.









