
وفاة هلي الرحباني، في مشهد مؤلم أعاد الحزن إلى قلوب محبي السيدة فيروز أُعلن عن وفاة ابنها الأصغر هلي الرحباني بعد حياة طويلة عاشها في الظل بعيدًا عن الأضواء، وتحت رعاية خاصة من والدته. فالخبر أثار موجة من التعاطف خاصة أنه جاء بعد أشهر قليلة من رحيل شقيقه زياد الرحباني ما جعل الفقد مضاعفًا في بيت الرحابنة، ونتيجة البحث الشديد عن تفاصيل الوفاة خصصنا لكم هذا المقال لتوضيح تفاصيل الخبر كاملة.
اقرأ أيضا: وفاة السباح يوسف محمد
وفاة هلي الرحباني
توفي هلي الرحباني في منزله محاطًا بعائلته بعد تدهور حالته الصحية التي لازمته منذ ولادته. فلم يكن من الشخصيات العامة، ولم يظهر في الإعلام لكنه كان حاضرًا في حياة والدته كرمز للرعاية والصبر، وكمصدر دائم للحب والسكينة داخل العائلة.
سبب وفاة الابن الأصغر لفيروز
سبب هلي الرحباني هو معاناته منذ ولادته من شلل دماغي، فهذا المرض تسبب له بإعاقة ذهنية وحركية استمرت طوال حياته، ومع تقدمه في السن بدأت وظائفه الحيوية بالتراجع، ما أدى إلى وفاته بهدوء، دون أي مضاعفات مفاجئة.
متى توفي هلي الرحباني؟
توفي هلي الرحباني، المعروف أيضًا باسم علي في الخميس 8 يناير 2026، بعد نحو ستة أشهر فقط من وفاة شقيقه زياد الرحباني في يوليو 2025.
كم يبلغ عمر الابن الأصغر لسيدة فيروز عند الوفاة؟
ولد هلي الرحباني عام 1958، ويقدر عمره عند وفاته بـ68 عامًا تقريبًا، ورغم أنه عاش بعيدًا عن الأضواء فإن حضوره الإنساني داخل العائلة الرحبانية كان عميقًا ومؤثرًا.
متى ستقام صلاة الجنازة على هلي نجل فيروز الأصغر؟
حتى لحظة إعداد هذا المقال لم تعلن العائلة رسميًا عن موعد صلاة الجنازة لكن من المتوقع أن تقام في نطاق عائلي ضيق انسجامًا مع رغبة العائلة في الحفاظ على خصوصيتها في مثل هذه اللحظات المؤلمة.
أين ستقام صلاة الجنازة لنجل فيروز الصغير؟
من المرجح أن تقام الصلاة في بيروت، حيث تقيم السيدة فيروز ضمن مراسم هادئة بعيدًا عن التغطية الإعلامية كما جرت العادة في مناسبات العائلة السابقة.
هلي الرحباني ويكيبيديا
هلي أو علي الرحباني هو الابن الأصغر لفيروز وعاصي الرحباني. ولد في بيت فني عريق لكنه لم يسلك طريق الفن بسبب إعاقته الذهنية والحركية. عاش حياته في كنف والدته التي كرست وقتها لرعايته، وحرصت على إبقائه بعيدًا عن الأضواء في صورة إنسانية نادرة لفنانة بحجم فيروز.
في الختام بوفاة هلي الرحباني تغلق صفحة لم تكتب بالألحان بل بالصبر والرعاية والحب الصامت، وبينما يودع لبنان أحد أبناء العائلة الرحبانية يبقى اسمه محفورًا في ذاكرة من عرفوه، رحم الله نجل فيروز الأصغر وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.









